الخميس، 17 فبراير، 2011

مو وقت اجتهاد الله يرحم والديك..

أخذت تمشي بكل رزانة وهدوء
ونظرات محلقة للعلو

تلك الطالبة في المستوى الخامس ..
إلى جانبها صديقة مجتهدة ترى أن كل لحظة ترفع فيها الطرف عن الكتاب خسارة
ولو حتى لتثاوب
أو لتمطاط
أو لطلب نواعم
أو لمصافحة ..

المهم أن أختنا (الرزة) في أحد الأيام كانت ترتدي قميصا أبيض وعليه كرفته صفراء ومن فوقها جاكيت أسود
ولأول مرة تأتي بنظارتها الفرزاتشيه الذهبية ..وضعتها على طرف إنحناءة الأنف
حتى أن البعض جهلها تلك اللحظة واستغرب ملامحها ..

الآن وهي تمشي في تلك المساحة الواسعة من الكلية وقريبا من الممر الذي يطل على أغلب زوايا الساحة ..
وإذ بصوت الأرض ..
عفوا
الجسم المسجى
(طربق) على الأرض
والنظرات تتلاحق باتجاه الصوت
إنها صديقتها في الثانوية ..وتلك بالمصلى والبعض الذي ارتفعت حواجبها معبرة عن حجم الألم والشفقة الذي تشعر به تجاهي ..

ولكن الأصعب في ذاك الموقف هو انشغال الصديقة بملزمتها وكأن شيء لم يحدث في ذاك الموقف الذي حصل لأختكم فجر
قبل سنة تقريبا ..

أتمنى أنكم قضيتم وقتا ممتعا هنا ..
وليس من رأى كمن سمع ..فقد أسمعت فاتنتنا فاتن بذاك الموقف بتمثيل بسيط فأعادتني بضحكها المتواصل للموقف
وشعرت بشعور من شاهد الموقف في لحظته ..